وكفى بالله وكيلاً
قال الله تعالى: {وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا * وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا} [الأحزاب : 3]
قال الشيخ السعدي رحمه الله في تفسير هذه الآية:
(({ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا } توكل إليه الأمور، فيقوم:
- بها
- وبما هو أصلح للعبد وذلك:
1. لعلمه بمصالح عبده، من حيث لا يعلم العبد
2. وقدرته على إيصالها إليه، من حيث لا يقدر عليها العبد
3. وأنه أرحم بعبده من نفسه، ومن والديه
4. وأرأف به من كل أحد
خصوصًا:
خواصّ عبيده، الذين لم يزل يربيهم ببرّه،
(({ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا } توكل إليه الأمور، فيقوم:
- بها
- وبما هو أصلح للعبد وذلك:
1. لعلمه بمصالح عبده، من حيث لا يعلم العبد
2. وقدرته على إيصالها إليه، من حيث لا يقدر عليها العبد
3. وأنه أرحم بعبده من نفسه، ومن والديه
4. وأرأف به من كل أحد
خصوصًا:
خواصّ عبيده، الذين لم يزل يربيهم ببرّه،
ويُدِرُّ عليهم بركاته الظاهرة والباطنة
وقد أمره بإلقاء أموره إليه، ووعده
فهناك لا تسأل عن:
كل أمر يتيسر
وقد أمره بإلقاء أموره إليه، ووعده
فهناك لا تسأل عن:
كل أمر يتيسر
وصعب يسهل
و خطوب تهون
و كروب تزول
و أحوال وحوائج تقضى
وبركات تنزل
وهناك ترى العبد الضعيف، الذي فوّض أمره لسيّده،
قد قام بأمور لا تقوم بها أمّة من الناس،
وقد سهّل اللّه [عليه] ما كان يصعب على فحول الرجال وباللّه المستعان.ونقم تدفع، وشرور ترفع)). اهـ
و خطوب تهون
و كروب تزول
و أحوال وحوائج تقضى
وبركات تنزل
وهناك ترى العبد الضعيف، الذي فوّض أمره لسيّده،
قد قام بأمور لا تقوم بها أمّة من الناس،
وقد سهّل اللّه [عليه] ما كان يصعب على فحول الرجال وباللّه المستعان.ونقم تدفع، وشرور ترفع)). اهـ