سم الله الرحمن الرحيم
ما يقوله ويفعله المسلم إذا حَزَبه أمر
- عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر قال: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم))
رواه مسلم (كتاب الذكر والدعاء/ باب دعاء الكرب/ 2730) قال الألباني رحمه الله: و هو رواية لأحمد أيضًا و زاد في إحدى روايتيه : " ثم يدعو".
- عن حذيفة رضي الله عنه قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى)).
رواه أبو داود (كتاب الصلاة / باب وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل/ 1319) وقال الألباني: حسن.
- عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنه كان إذا حَزَبه أمر قال: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث)).
رواه الترمذي (كتاب الدعوات / باب (92) / 3524) وابن السني في "عمل اليوم والليلة" واللفظ له، وقال الألباني: حسن "صحيح سنن الترمذي".
قال النووي رحمه الله تعالى في حديث ابن عباس رضي الله عنهما:
قوله: (حَزَبه أمر): نابه وألمّ به أمر شديد.
قوله: (حَزَبه أمر): نابه وألمّ به أمر شديد.
قال: وهو حديث جليل ينبغي الاعتناء به، والإكثار منه عند الكرب والأمور العظيمة، قال الطبري: كان السلف يدعون به، ويسمونه دعاء الكرب، فإن قيل: هذا ذكر وليس فيه دعاء، فجوابه من وجهين مشهورين:
أحدهما: أن هذا الذكر يستفتح به الدعاء ثم يدعو بما شاء.
والثاني: جواب سفيان بن عيينة، فقال: أما علمت قوله تعالى: ((من شغله ذكري عن مسئلتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين))، وقال الشاعر:
إذا أثنى عليك المرء يومًا كفاه من تعرضه الثناء "المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق