الجمعة، 2 نوفمبر 2012

نموذج من الرعيل الأول


قال الشيخ العلامة عبد المحسن العباد –حفظه الله- وهو يحكي عن علامة المسلمين الشيخ ابن باز رحمه الله:
ولم يكتف رحمه الله في بذله النّفعَ للنّاس وحرصه على مساعدتهم، فكتبكتابًا لأحد المشايخ الكبار وذلك في اليوم الثّامن من الشّهر الثّالث من عام ثمانية عشر وأربعمائة وألف، قال فيه:
"يسرُّني أن أخبركم بأنّه منذ زمنٍ طويلٍ وأنا قائمٌ بالعمل على مساعدة كثيرٍ من المحتاجين في داخل المملكة وخارجها، وتعمير المساجد في داخل المملكة وخارجها، وتعيين الدُّعاة في خارج المملكة وذلك على نفقه خادم الحرمين الشّريفين ووليّ عهده وعدد من الأمراء وأصحاب الخير والتُّجّار"
ثمّ قال بعد ذلك:
"والدّوامُ لله، {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} فإذا حدثَ بي حادثُ الموت أرجُو أن تتولّوا هذه الأعمالَ، وأن تحتسبُوا الأجرَ عند الله عزّ وجلّ".


كتاب "الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- نموذج من الرعيل الأول". 

جمال ذي الأرض كانوا في الحياة وهم    بعد الممات جمال الكتب والسير