قال حميد بن ثور:
وما هاج هذا الشوقَ
إلا حمامةٌ
دعتْ ساق حرٍّ ترحة وترنما
مطوقة خطباء تسجعُ كلما
دنا الصيف وانجال الربيع فأنجما
تغنت على غصن عشاء فلم
تدعْ
لنائحة في شجوها متلوما
إذا حركته الريح أو
مال ميلة
تغنت عليه مائلاً ومقوَّما
عجبت لها أنى يكون غناؤها
فصيحًا ولم تفغرْ بمنطقها فما!
فلما أرَ مثلي شاقه صوتُ
مثلِها
ولا عربيًا شاقه صوتُ أعجما