السبت، 1 يونيو 2013

الصدّ عن الحق من أعظم الذنوب


 الصدّ عن الحق من أعظم الذنوب
قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ} (البقرة: 217).
قال الشيخ محمد بن عثيمين –رحمه الله- في ذكر فوائد هذه الآية:
ومنها: أنّ أعظمَ الذنوبِ أن يَصُدَّ الإنسان عن الحقّ؛ فكل مَن صدَّ عن الخير فهو صادٌّ عن سبيل الله.
ولكن هذا الصدّ يختلف باختلاف ما صُدَّ عنه. من صدَّ عن الإيمان فهو أعظم شيء، مثل مشركي قريش. ومَن صدَّ عن شيء أقلّ -كمن صد عن تطوع مثلاً- فإنه أخفّ؛ ولكن لا شك أن هذا جرم؛ فالنهي عن المعروف من صفات المنافقين.
وقد يكون الصدُّ بـــ:
·      إلهائهم، وإشغالهم عن فعل العبادات
·      وقد يكون بتحقير العبادات في أنفسهم
·      وقد يكون بإلقاء الشبهات في قلوب الناس حتى يشكوا في دينهم، ويدَعوه.
من "تفسير القرآن الكريم" لابن عثيمين (3/ 57 – 58) باختصار.