سئل
سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ –حفظه الله- السؤال التالي:
السؤال:
هل من نصيحة من سماحتكم للشباب الذين أكثر بعضهم الجلوس إلى القصاصين والوعاظ، وآثروا
ذلك عن الجلوس عند العلماء الربانيين.
الجواب:
الوعّاظ والقصّاص إذا كانوا أهل اعتدال في قصصهم ومواعظهم، فالإنسان الجاهل يستفيد
من مواعظهم وتذكيرهم، لكنّه لا يقدمهم على علماء الفقه والحديث، فإنّ هؤلاء وعاظ وجزاهم
الله خيرًا، أستمع منهم لعلي أتأثر بشيء من مواعظهم، لكن العلم الشرعيّ، الفقه في كتاب
الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- مقدم على غيرها، فالإنسان يجمع، يحضر عند هؤلاء؛ ليستفيد ما يلين قلبه، ويستقيم حاله، ويذهب إلى علماء الفقه والحديث؛ ليستفيد من الأحكام
الشرعية. هؤلاء في جانب السلوك، وهؤلاء في جانب الأحكام الشرعية.
من
درس "شرح كتاب التوحيد"
29
/ 7/ 1434ه