بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في قوله تعالى: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ} [البروج : 21]:
"أي: ذو عظمة ومجد، ووصف القرآن بأنه مجيد لا يعني أن المجد وصف للقرآن نفسه فقط، بل هو وصف:
1- للقرآن
2- ولمن تحمّل هذا القرآن؛ فحمله وقام بواجبه من تلاوته حق تلاوته، فإنه سيكون لهم المجد والعزّة والرفعة"1 .
وقال رحمه الله في تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [البقرة : 121]:
"(التلاوة) تطلق على:
1- تلاوة اللفظ>>> وهي القراءة
2- وعلى تلاوة المعنى >>> وهي التفسير
3- وعلى تلاوة الحكم >>> وهي الاتِّباع
هذه المعاني الثلاثة للتلاوة داخلة في قوله تعالى: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ}
1- فالتلاوة اللفظية >>> قراءة القرآن باللفظ الذي يجب أن يكون عليه، معربًا، كما جاء، لا يغير.
2- والتلاوة المعنوية >>> أن يفسره على ما أراد الله، ونحن نعلم مرادة الله بهذا القرآن؛ لأنه جاء باللغة العربية، كما قال تعالى: {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ} [الشعراء : 195]، وهذا المعنى في اللغة العربية هو ما يقتضيه هذا اللفظ؛ فنكون بذلك قد علمنا معنى كلام الله عزّ وجلّ.
3- وتلاوة الحكم >>> امتثال الأوامر، واجتناب النواهي، وتصديق الأخبار.
وقوله {حَقَّ تِلاَوَتِهِ} يعني: التلاوة الحقة، أي: التلاوة الجِدّ، والثبات، وعدم الانحراف يمينًا أو شمالاً
2" .
1- ابن عثيمين. "تفسير جزء عم" ط3- دار الثريا: عنيزة، 1424هـ ص 146
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في قوله تعالى: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ} [البروج : 21]:
"أي: ذو عظمة ومجد، ووصف القرآن بأنه مجيد لا يعني أن المجد وصف للقرآن نفسه فقط، بل هو وصف:
1- للقرآن
2- ولمن تحمّل هذا القرآن؛ فحمله وقام بواجبه من تلاوته حق تلاوته، فإنه سيكون لهم المجد والعزّة والرفعة"1 .
وقال رحمه الله في تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} [البقرة : 121]:
"(التلاوة) تطلق على:
1- تلاوة اللفظ>>> وهي القراءة
2- وعلى تلاوة المعنى >>> وهي التفسير
3- وعلى تلاوة الحكم >>> وهي الاتِّباع
هذه المعاني الثلاثة للتلاوة داخلة في قوله تعالى: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ}
1- فالتلاوة اللفظية >>> قراءة القرآن باللفظ الذي يجب أن يكون عليه، معربًا، كما جاء، لا يغير.
2- والتلاوة المعنوية >>> أن يفسره على ما أراد الله، ونحن نعلم مرادة الله بهذا القرآن؛ لأنه جاء باللغة العربية، كما قال تعالى: {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ} [الشعراء : 195]، وهذا المعنى في اللغة العربية هو ما يقتضيه هذا اللفظ؛ فنكون بذلك قد علمنا معنى كلام الله عزّ وجلّ.
3- وتلاوة الحكم >>> امتثال الأوامر، واجتناب النواهي، وتصديق الأخبار.
وقوله {حَقَّ تِلاَوَتِهِ} يعني: التلاوة الحقة، أي: التلاوة الجِدّ، والثبات، وعدم الانحراف يمينًا أو شمالاً
2" .
1- ابن عثيمين. "تفسير جزء عم" ط3- دار الثريا: عنيزة، 1424هـ ص 146