نصّ الرسالة:
أخلصَ
اللهُ خليلَه إبراهيم، وابنَه إسحاق، وابنَ ابنِه يعقوب – عليهم السلام- بخالصة
عظيمة، وخصيصة جسمية، وهي (ذكرى الدار).
فما
المراد ب(ذكرى الدار)؟
يُنظر
تفسير السعدي. (ص: 46).
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * *
البيان:
قال
تعالى: {وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي الْأَيْدِي
وَالْأَبْصَارِ (45) إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (46)
وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ} (ص:45-47).
ذكر العلاّمة عبد الرحمن السعدي رحمه الله في تفسير (ذكرى الدار)
معنيين، فقال:
1-
"جعلنا
ذكرى الدار الآخرة في قلوبهم، والعمل لها صفوة وقتهم، والإخلاص والمراقبة لله وصفهم
الدائم.
2-
وجعلناهم
ذكرى الدار، يَتذكر بأحوالهم المتذكِّر، ويَعتبر بهم المعتبِر، ويُذكرون بأحسن الذِّكْر".
عبد الرحمن السعدي. "تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان". ط1 مؤسسة الرسالة: بيروت، 1423هـ ص715