الثلاثاء، 4 يونيو 2013

فائدة عظيمة في فضل الله عزّ وجلّ


فائدة عظيمة في فضل الله عزّ وجلّ
قال تعالى: {وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} (النساء: 100).
قال الشيخ ابن عثيمين –رحمه الله-:
يعني من شرع في الأعمال الصالحة يريدها، ولكنه لم يدركها –أدركه الموت- فقد وقع أجره على الله.
وهذه بشرى لطالب العلم الذي بدأ بالعلم من أجل أن ينال العلم فينتفع وينفع عباد الله، لو أدركه الموت فإنّ أجره الذي أراده قد وقع على الله عزّ وجلّ.
وهذا ضمان من ربّنا -سبحانه وتعالى- أن يثيبه ثوابه البالغ غايته.
ولهذا جاء في الحديث أنّ من خرج من بيته يريد الجماعة فوجدهم قد صلَّوْا فإنه يبلغه أجر الجماعة[1]. لأنه خرج من بيته يريد ذلك لكن لم يدركه. وهذا إذا كان لعذر، أما إذا كان لغير عذر فهو مفرّط.

المرجع:
"شرح مقدمة المجموع" للشيخ ابن عثيمين. ط- دار ابن الجوزي. ص35


[1]  رواه أبو داود (546)، وصححه الألباني.