بسم الله الرحمن الرحيم
عن أنس رضي الله عنه قال: ((كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العَضْباء، وكانت لا تُسبق، فجاء أعرابي على قَعود له فسبقها، فاشتد ذلك على المسلمين، وقالوا: سُبقت العَضْباء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن حقًا على الله أن لا يرفع شيئًا من الدنيا إلا وضعه)) رواه البخاري (كتاب الرقاق/ باب التواضع/ 6501)
توضيح لبعض المفردات:
التواضع: مشتق من الضِعة وهي الهوان.
والمراد به: إظهار التنزل عن المرتبة لمن يُراد تعظيمه، وقيل: هو تعظيم من فوقه؛ لفضله.
العضباء: قال ابن فارس: كان ذلك لقبًا لها.
قَعود: ما استحق الركوب من الإبل، قال الجوهري: هو البكر حتى يُركب وأقل ذلك أن يكون ابن سنتين إلى أن يدخل السادسة فيسمى جملاً.
فوائد من الحديث:
- في بعض طرق الحديث عند النسائي بلفظ ((حق على الله أن لا يرفع شيءٌ نفسَه في الدنيا إلا وضعه)) وفيه إشارة إلى الحث على عدم الترفع والحث على التواضع.
- وفيه الإعلام بأن أمورَ الدنيا ناقصة غير كاملة، قال ابن بطال: فيه هوان الدنيا على الله، والتنبيه على ترك المباهاة والمفاخرة، وأن كلَّ شيءٍ هان على الله فهو في محل الضِّعة؛ فحق على كلِّ ذي عقل أن يزهدَ فيه، ويقل منافسته في طلبه.
- وفيه حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم وتواضعه وعظمته في صدور أصحابه.
- قال الطبري: في التواضع مصلحة الدين والدنيا؛ فإن الناسَ لو استعملوه في الدنيا؛ لزالت بينهم الشحناء، ولاستراحوا من تعب المباهاة والمفاخرة. اهـ من "فتح الباري" بتصرف
التواضع: مشتق من الضِعة وهي الهوان.
والمراد به: إظهار التنزل عن المرتبة لمن يُراد تعظيمه، وقيل: هو تعظيم من فوقه؛ لفضله.
العضباء: قال ابن فارس: كان ذلك لقبًا لها.
قَعود: ما استحق الركوب من الإبل، قال الجوهري: هو البكر حتى يُركب وأقل ذلك أن يكون ابن سنتين إلى أن يدخل السادسة فيسمى جملاً.
فوائد من الحديث:
- في بعض طرق الحديث عند النسائي بلفظ ((حق على الله أن لا يرفع شيءٌ نفسَه في الدنيا إلا وضعه)) وفيه إشارة إلى الحث على عدم الترفع والحث على التواضع.
- وفيه الإعلام بأن أمورَ الدنيا ناقصة غير كاملة، قال ابن بطال: فيه هوان الدنيا على الله، والتنبيه على ترك المباهاة والمفاخرة، وأن كلَّ شيءٍ هان على الله فهو في محل الضِّعة؛ فحق على كلِّ ذي عقل أن يزهدَ فيه، ويقل منافسته في طلبه.
- وفيه حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم وتواضعه وعظمته في صدور أصحابه.
- قال الطبري: في التواضع مصلحة الدين والدنيا؛ فإن الناسَ لو استعملوه في الدنيا؛ لزالت بينهم الشحناء، ولاستراحوا من تعب المباهاة والمفاخرة. اهـ من "فتح الباري" بتصرف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق