الجمعة، 15 مايو 2009

نكتة لطيفة

نُكتة لطيفة في ورود اسمي المقدم والمؤخر لله تعالى في سياق طلب المغفرة
في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهذا الدعاء:
((اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدّي وهزلي وخطأي وعمدي، وكلُّ ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير)) متفق عليه
ورد هذان الاسمان في سياق طلب الغفران للذنوب جميعها المتقدم والمتأخر، والسرّ والعلانية، والخطأ والعمد،
وفي هذا أن الذنوب توبق* العبد وتؤخره، وصفح الله عن عبده وغفرانه له يقدِّمه ويرفعه،
والأمر كله لله، وبيده يخفض ويرفع، ويعزّ ويذلّ، ويعطي ويمنع.
======================================
منقول بتصرف من "فقه الأسماء الحسنى" للشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله
* أَوْبَقه: أهلكه و- حبسه و- ذلّــله. "المعجم الوسيط".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق