بسم الله الرحمن الرحيممن آداب القرآن الكريم(حق الصاحب على صاحبه)
قال الله تعالى: {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً} [النساء : 36].
قال الشيخ السعدي رحمه الله في تفسير الآية:"{وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ}
قيل: الرفيق في السفر،
وقيل: الزوجة،
وقيل: الصاحب مطلقًا، ولعله أولى، فإنه يشملُ الصاحبَ في الحضر والسفر ويشملُ الزوجة.
فعلى الصاحب لصاحبه، حقٌ زائدٌ على مجرد إسلامه، من:
1- مساعدتِه على أمورِ: أ) دينِه ب) ودنياه
2- والنصحِ له
3- والوفاءِ معه في اليُسْرِ والعُسْرِ، والمَنْشَطِ والمَكْرَه
4- وأن يحبَّ له ما يحبُّ لنفسه، ويكرهَ له ما يكرهُ لنفسه
وكلما زادت الصحبة تأكد الحق"