قال تعالى: {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ
اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ} (البقرة: 138).
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"«الصبغة» معناها اللون؛ وقالوا: المراد بـ{صبغة
الله} دين الله؛ وسمي «الدين» صبغة:
1- لظهور أثره على العامل به؛ فإن المتدين يظهر أثر
الدين عليه: يظهر على صفحات وجهه، ويظهر على مسلكه، ويظهر على خشوعه، وعلى سمته، وعلى
هيئته كلها؛ فهو بمنزلة الصبغ للثوب يظهر أثره عليه.
2- وقيل: سمي صبغة للزومه كلزوم الصبغ للثوب.
ولا يمنع أن نقول: إنه سمي بذلك للوجهين جميعاً: فهو
صبغة للزومه؛ وهو صبغة أيضاً لظهور أثره على العامل به".
المرجع:
محمد بن عثيمين. "تفسير القرآن الكريم"
ط1- دار ابن الجوزي: الدمام، 1423هـ ص96